التطور الكبير الذي وصلت إليه الحواسب المحمولة والأجهزة الذكية لا يقف خلفه التصاميم العبقرية التي تعمل عليها الشركات، حيث تُبنى هذه التصاميم أساسًا على التقنيات التي سوف تُستخدم ولعل المعالجات من أهم العوامل التي يعتمد المُصممون عليها.
شركة آبل أطلقت مُؤخرًا حاسب ماك بوك بسماكة 13 ميلي فقط وبوزن خفيف جدًا دون وجود مراوح تبريد، وهذا التفوق يقف خلفه مُعالج من عائلة كور إم Core M من شركة إنتل.
هذا النوع من المُعالجات مبني على معمارية 14 نانو متر، وعلى الرغم من احتواءه على أكثر من مليار ناقل، إلا أن هذا لم يمنع أن يكون حجمه صغيرًا جدًا مما يؤدي إلى استهلاك طاقة أقل وبالتالي لا تصدر حرارة جراء استخدامه ولهذا السبب لا تحتاج هذه المُعالجات إلى مراوح للتبريد كما هو الحال في بقية المعالجات.
تُوفر هذه المعالجات الطاقة بنسبة تصل إلى 60% إذا ما قورنت بمعالجات i5، وتوفر فترة استخدام أطول بـ 1,7 ساعة في الأجهزة المحمولة.
هذه المعالجات مُوجّها للاستخدام داخل الأجهزة الذكية كالحواسب اللوحية، المحمولة أو الهجينة، وبالتالي يُمكن الحصول على أجهزة نحيفة جدًا كما هو الحال في حاسب ماك بوك أو أسوس زن بوك.
أخيرًا، أداء هذه المعالجات أفضل من معالجات i5، فهي مُصممة لإجراء العمليات الروتينية مثل قراءة البريد، تصفح الإنترنت أو تشغيل برامج التعديل على الصور والفيديو لكن لا يجب توقع أداء مُميّز كثيرًا عند استخدامها في تعديل مقاطع الفيديو بدقة 4K.



يسعدنا تفاعلكم بالتعليق، لكن يرجى مراعاة الشروط التالية لضمان نشر التعليق
1أن يكون التعليق خاص بمحتوى التدوينة
2أن لا تضع أي روابط خارجية
3لإضافة كود حوله أولاً بمحول الأكواد
3للتبليغ عن رابط لا يعمل او مشكل في الموقع من هنا الطلب
4لطلب خدمة التبادل الاعلاني المطور من هنا عبّر عن تعليقكالإبتسامات